Description
بقلم (المؤلف) نور دومبايجيط› يتضح من نور دومبايجي
حَلَّ الرَّبيعُ عَلى القَزْيَةِ ذات الصَّريرِ.الْجَميعُ يَشُّعُ فَرَحًا. وَلَكِنْ مَنْ مِنَّا لَا يَكُونُ مُبْتَهِجًا، حَتَّى في خِضَمَ كُلِّ هَذَا الْفَرَحِ، وَيَظَلُّ مُبْتَسِمَا ابْتِسَامَةٌ كَنْبيَةُ؟ بِالتَأْكيدِ هُوَ أَنْتَ يَا نبيلُ!مَاذا لَوْ دَخَلَتْ حَبَّةُ مِنْ حُبُوبٍ لَقَاحِ الرَّبيعِ في أنْفِكَ، وَحَامَتْ حَوْلَ رَأْسِكَ بِلا تَوَقَّفِ، وَلَمْ تَدَعْكَ تَنامُ أَبْدًا؟ أَظْنُكَ تَظَنَّ أَنَّهُ لا يُوجَدُ ما هُوَ أَكْثَرُ رُغْبًا فِي الْعَالمِ؟ لِكِنْ عَلَيَّ أَنْ أَقُّولَ إِنَّكَ مُخْطِئًا فَفِي كُلِّ لَيْلَةٍ، تُسْرَقَ حُبُوبٌ القَزْيَةِ مِنْ قِبَلٍ لصوص «مَجْهُولينَ»، وَيَنامُ النَّاسَ لا إرادِيًّا…أضدِقَاوُكَ، أَمُّكَ، أَبُوكَ، إِخْوَتُكَ… هَذا مُرْعِبٌ حَقَّا!






Reviews
There are no reviews yet.