Description
لم يطلب شيئاً لنفسه، بلطلب لعسكره، طلب للجيش الذي حضنه وعمل على بقائه صامداً في وجه الأعاصير التي اجتاحت البلاد. هو لم يترشح للرئاسة، لكن الرئاسة جذبتْه إليها بقوة. الصامت الأكبر عاد إلى المؤسسة العسكرية في عهد قائدها جوزاف عون، والكاتب الذي كتب عن الرئيس فؤاد شهاب هو نفسه الذي قام بالعمل الذي بين أيدينا، مشبّهاً بين القائدين عن حق. لقد لعب العماد جوزاف عون، على رأس المؤسسة العسكرية دور الموازن بين السلطة والشعب، فلم يقمع الثورة العارمة رغم مطالبات المسؤولين بذلك، لكنه لم يسمح لهذه الثورة الشعبية بتغيير السلطة بالقوة والسيطرة على أيٍّ من مؤسسات الدولة.عمل على عودة الوطن والشعب والجيش إلى الطمأنينةوالأمل بمستقبل أفضل لعودتهم إلى عصر الازدهار والحرية والاستقلال والنظام والسيادة. هذا دور القائد الذي لم يُجوّع العسكريين، وهو نفسه الرئيس الذي لن يترك شعب بلاده في الظلمة والعوز وانعدام الأمن والخوف من المستقبل.






Reviews
There are no reviews yet.